من خلال تتبعي لتاريخ ميناء سمهرم التجاري وآخر الحضارات التي سكنتة ,والتي وضعت النهاية لهذا الميناء العريق بمحض أرادتها ومن خلال بعدها عن خالقها وشركها به وأيمانها بعبادة التم
اثيل وتقربها بالقربان لغير خالقها , أتضح لي بعد زيارتي الأخيرة لتأكيد الأقاويل التي تتحدث عن عقاب الله في أهل سمهرم وعن نزول شهب من السماء دمرت الميناء بساكنيه ,أن ما يتناقله الأجداد قد يحمل شي من الحقيقة بحكم وجود دلائل كثيرة في الموقع تؤكد ما ذكرت ,,منها أثار عظام بشرية منتشره في أجزاء كبيرة من الموقع وكذلك آثار الفحم المحترق المتناثر في الموقع ,كل هذه الدلائل قد تؤكد ما كان يتناقله الأجداد عن سبب دمار هذا الميناء وما أكده علماء الجغرافيا قد أختلف معهم فيه والصورة خير دليل على سبب أختلافي مهم ..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق